ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٥ - الحديث ١٥
فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ كَيْ إِذَا قَضَوُا الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص رَجَعُوا إِلَى رِحَالِهِمْ قَبْلَ اللَّيْلِ وَ ذَلِكَ سُنَّةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
[الحديث ١٤]
١٤عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَةً طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ.
[الحديث ١٥]
١٥الْحُسَيْنُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع
و قال في المدارك: اختلف الأصحاب في تحديد البعد المقتضي لعدم وجوب السعي إلى الجمعة، فقيل: حده أن يكون أزيد من فرسخين، و هو اختيار الشيخ في المبسوط و الخلاف و المرتضى و ابن إدريس. و قيل: فرسخان، فيجب على من نقص عنهما دون من بعد بهما، و هو اختيار ابن بابويه و ابن حمزة.
و قال ابن أبي عقيل: يجب على كل من إذا غدا من منزله بعد ما صلى الغداة أدرك الجمعة.
و قال ابن الجنيد: بوجوب السعي إليها على من سمع النداء بها إذا كان يصل إلى منزله إذا راح منها قبل خروج نهار يومه، و لعل مستندهما صحيحة زرارة.
و أجاب عنها في الذكرى بالحمل على الفرسخين، و الأولى حملها على الاستحباب [١].
الحديث الرابع عشر:
صحيح.و الطبع علامة النفاق.
الحديث الخامس عشر: صحيح.
[١]مدارك الأحكام ص ٢١٨.